موقع حكومي رسمي تابع لحكومة المملكة العربية السعودية
كيف تتحقق
روابط المواقع الالكترونية الرسمية السعودية تنتهي بـ gov.sa

جميع روابط المواقع الرسمية التعليمية في المملكة العربية السعودية تنتهي بـ sch.sa أو edu.sa

المواقع الالكترونية الحكومية تستخدم بروتوكول HTTPS للتشفير و الأمان.

المواقع الالكترونية الآمنة في المملكة العربية السعودية تستخدم بروتوكول HTTPS للتشفير.

غائم
بوابة ديوان المظالمالمركز الإعلاميالملف الصحفيرحل «فقيد الأمة» بعد اكتمال عقد تطوير القضاء وديوان المظالم

رحل «فقيد الأمة» بعد اكتمال عقد تطوير القضاء وديوان المظالم

رحل «فقيد الأمة» بعد اكتمال عقد تطوير القضاء وديوان المظالم
تاريخ الخبر : 08/04/1436 هـ
أجمع مختصون وحقوقيون على أن القضاء شهد تطورًا وتحديثًا فيما يتعلق بميكنة العمل مع التأكيد على استقلالية القضاء في عهد خادم الحرمين الملك عبدالله -رحمه الله-، واكتسب مرفق القضاء أهمية باعتباره إحدى السلطات الثلاث في أي دولة، فهو ركيزة عدالة الأمة واستقلالها، وأشاد المختصون بالنقلات المتسارعة والتي أظهرت في عهد الملك عبدالله مجموعة من الأنظمة العدلية المهمة، في مقدمتها نظام التنفيذ الذي يعد أحد مرتكزات التقاضي وتنفيذ الأحكام، إضافة إلى أنظمة أخرى كالرهن العقاري فضلًا عن الأنظمة التي تعدل وتراجع حاليًا مثل نظام المرافعات الشرعية والإجراءات الجزائية والمحاماة.
وتكرست استقلالية القضاء منذ عهد الملك عبدالعزيز -طيب الله ثراه- الذي وضع اللبنات الأولى لتأسيس هذا المرفق، وجاء من بعده أبناؤه البررة من الملوك وواصلوا الاهتمام بأهم السلطات في الدولة، إذ تسارعت وتيرة تطوير مرفق القضاء من المكانة والاهتمام في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز -رحمه الله- فالقضاء رمز العدالة واستقلاله عن تأثيرات السلطة التنفيذية شرط لأدائه العادل. 

تسريع وتيرة العمل
وتسارعت وتيرة العمل في تطوير مرفق القضاء في المملكة العربية السعودية لمواكبة التطورات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية والارتقاء به إلى مصاف مرافق القضاء في الدول النامية منذ أمد تكرس واشتد على يد خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز -رحمه-، حيث صدرت العديد من الأنظمة والتعديلات وتقرر تكوين محاكم جديدة وتغيير درجات التقاضي، إضافة إلى إعادة تكوين للبنية المساندة لتواكب من أنظمة القضاء الجديدة.
وقاد خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز خطوات جديدة ودعمها. 
وأوكل التنفيذ للمجلس الأعلى للقضاء ووزارة العدل وديوان المظالم وهيئة التحقيق والادعاء العام باعتبارها الجهات المكونة لمنظومة القضاء.
ولقد عنيت الدولة منذ عهد الملك المؤسس الإمام عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود -رحمه الله- والذي وحد الله على يديه أرجاء هذه البلاد وجمع شتاتها على إقامة شرع الله والتحاكم إليه، فأعلن الملك عبدالعزيز -يرحمه الله- بتاريخ 29-5-1343هـ عن تعيين أول قاض وعن رغبة الحكومة أن ترى المتخاصمين يختصمون أمام القضاء ليجري حكم الشرع في القضايا من غير محاباة. وأسس الملك عبدالعزيز -رحمه الله- في عام 1344هـ أول تشكيل لرئاسة القضاة بمكة المكرمة. 
وفي عهد الملك فيصل -رحمه الله- تم إنشاء وزارة العدل عام 1382هـ لتتولى الإشراف على دوائر القضاء وتم اعتماد ميزانية لها، وفي عام 1395هـ صدر نظام القضاء بالمرسوم الملكي الكريم ذي الرقم (م- 64) وتاريخ 14-7-1395هـ والذي تضمن إيجاد مجلس للقضاء الأعلى بهيئته العامة والدائمة. 

اكتمال عقد التطوير
وفي عهد خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز -رحمه الله- اكتمل عقد التطوير الشامل للمؤسسة القضائية بالموافقة على الترتيبات التنظيمية لأجهزة القضاء وفض المنازعات، وصدر المرسوم الملكي بالموافقة على نظام القضاء الجديد والآلية التنفيذية له. 
ويؤكد قضاة وقانونيون ومحامون وعدليون على أن النظام القضائي تميز في عهد الملك عبدالله بأمور منها: وحدة التقاضي والعمل على ضم اللجان شبه القضائية إلى المحاكم المتخصصة والأخذ بمبدأ التخصص النوعي في التقاضي والتوجه بإنشاء المحاكم المتخصصة ورفع درجة التقاضي إلى المحاكم الابتدائية ومحاكم الاستئناف والتدقيق أمام المحكمة العليا للقضايا الخاضعة لذلك وفق قواعد الاختصاص للمحكمة العليا مما يرفع مستوى الضمانات القضائية.
واهتم النظام بقضاء التنفيذ وإنشاء دوائر التنفيذ في المحاكم العامة وإعادة هيكلة مجلس القضاء الأعلى وإنشاء المحكمة العليا ويعتبر ذلك من ملامح النظام. 
وأمام هذه النقلة الحضارية التطويرية لمرفق القضاء بما يواكب النهضة التنموية في البلاد، وبناء على المسؤوليات المناطة بوزارة العدل وفق المادة (71) من نظام القضاء الجديد، وتنفيذًا للتوجيهات السامية الكريمة وما صدر من المكرمة الملكية في عهده -رحمه الله- بإنشاء مشروع الملك عبدالله بن عبدالعزيز لتطوير مرفق القضاء ليكون التطوير شاملًا لكافة أوجه التطوير والتحديث من خلال إعداد إستراتيجية شاملة لتطوير مرفق القضاء والتوثيق لمدة 20 سنة قادمة إن شاء الله.

خيار إستراتيجي
التطور القضائي
وقال المحامي خالد الحابوط إن عهد الملك عبدالله -رحمه الله- جاء بقرارات عجلة التنمية الاقتصادية لمعالجة الكثير من الإشكاليات، خصوصًا فيما يتعلق بالاستثمار الأجنبي وتوطين الوظيفة وهو خيار إستراتيجي لحفظ حقوق الأجيال القادمة، حيث إن النظام القضائي التجاري، كما هو في «الغرفة التجارية ووزارة التجارة» وأيضًا قضايا تجارية في ديوان المظالم فوجود محاكم تجارية متخصصة « تلملم» الإشكاليات المتناثرة، أضافت نوعًا من الاستقرار والأمان، وتساعد بطبيعة الحال في حل المنازعات التجارية، وهذا أثر إيجابي على المستثمرين بطمأنتهم على وجود قرار واضح وأيضًا سرعة الفصل.
وقال الحابوط: إن انتقال القضاء التجاري من ديوان المظالم إلى محاكم متخصصة عزز من دور الديوان كجهة قضاء إداري مستقل يختص بالنظر في المنازعات ذات الطبيعة الإدارية.
وأشار إلى أن التطور القضائي الذي شهده عهد الملك عبدالله -رحمه الله- أدى إلى زيادة القضاة ليتواكب مع حجم القضايا، وتدريب وتطوير القضاة يجعلهم يتماشون مع الجرائم المستحدثة في الوقت الذي تكثر فيه المتغيرات، كما أن التدريب أثر بشكل جدي على دفع عجلة التنمية.
وفيما يتعلق بالقضايا التي تخص المرأة يرى الحابوط بأن عهد الملك عبدالله -رحمه الله- له دور إيجابي كبير خصوصًا أن المرأة خصص لها محكمة أحوال الشخصية تنظر فيها قضاياها المتوسعة في الطلاق والحضانة والموافقة على الزيارة في أي وقت، فهذه تمس شريحة كبيرة من المجتمع، فلا بد من هنا التفهم بطبيعة المرأة وقضاياها في الوقت الذي تعاني من طيلة إجراءات التقاضي.
وكما هو معروف أن المرأة قد لا تستطيع التعبير أو عدم فهمها، فهذا القرار يسهل عليها عبء الإجراء وذلك لوجود قاض متخصص فيكون له القدرة على فهم مشكلتها.
من جهته قال رئيس محكمة الاستئناف بالرياض عبدالعزيز الحميد: شهد عهد الملك عبدالله -رحمه الله- على تطوير وتحديث نظامي القضاء وديوان المظالم، ومواكبة هذين النظامين، والذي يعد نقلة نوعية تتواكب مع النهضة الكبيرة التي تشهدها المملكة.
وقال إن هذه خطوة تصب في مصلحة العدالة ويستفيد منها الجميع لأنها ذللت الكثير من العقبات التي تعترض طريق تطبيق الأنظمة وتتواكب مع متطلبات العصر، وأضاف الحميد لـ (المدينة): أن هذين النظامين قفزة نوعية وحضارية لأنظمة شهدها عهد الملك عبدالله -رحمه الله-.

التقييم
آخر تحديث 08/04/1436 08:07 ص
تم نسخ رابط الصفحة. Page link is copied.
الرجاء الضغط على في شريط العنوان ، لإضافة الصفحة للمفضلة Please select in your top bar to add this page as favorite