محتوى الصفحة
رفع رئيس وأعضاء مجلس القضاء الإداري خالص العزاء والمواساة لقيادة المملكة العربية السعودية وأبناءها الاوفياء وللأمتين العربية والإسلامية في وفاة القائد العظيم الملك عبدالله بن عبدالعزيز رحمه الله وأسكنه فسيح جناته .
جاء ذلك خلال ترأس معالي رئيس ديوان المظالم رئيس مجلس القضاء الإداري الشيخ عبدالعزيز بن محمد النصار جلسة مجلس القضاء الإداري صباح اليوم بمقر الديوان بالرياض وذلك بحضور معالي رئيس المحكمة الإدارية العليا الشيخ إبراهيم بن سليمان الرشيد ومعالي نائب رئيس ديوان المظالم الشيخ علي بن عبدالرحمن الحماد وأصحاب الفضيلة أعضاء المجلس .
وقدم رئيس وأعضاء المجلس البيعة على كتاب الله تعالى وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى السمع والطاعة في المنشط والمكره لملك المملكة العربية السعودية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز –ايده الله-، ولصاحب السمو الملكي الأمير مقرن بن عبدالعزيز ولياً للعهد، ولصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز ولياً لولي العهد.
وأكدت أمانة المجلس أن ما قدمه الملك عبدالله من أعمال جليلة لوطنه وللعرب والمسلمين جعلت منه قائداً استثنائياً خلدت انجازاته الشامخة وجهوده المباركة سيرته العطرة، وما مشروع خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز لتطوير مرفق القضاء إلا أحد الشواهد على هذه الجهود.
وأوضحت الأمانة أن عزائنا في فقيد الأمة، تولي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز –أيده الله- مقاليد الحكم وهو رجل الدولة المحنك، ما يدل على ثبات أركان هذا الوطن المبارك وقوة بنيانه وانسجام أفراد هذه الأسرة المباركة وما يحظون به من محبة وتقدير ووفاء من شعبهم، وهذه النعمة العظيمة والمنحة الكريمة فضل من الله على هذه البلاد التي قامت أركانها منذ أن أسسها الملك عبدالعزيز -طيب الله ثراه- على تحكيم كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم.
وأضافت أمانة المجلس أن الأوامر الملكية التي أصدرها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز –أيده الله- في بداية عهده من تعيين صاحب السمو الملكي الأمير مقرن بن عبدالعزيز ولياً للعهد، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز ولياً لولي العهد استشرفت المستقبل وبثت روح الطمأنينة والاستقرار في هذه البلاد المباركة التي تستمد قوتها من تطبيق شرع الله وسنة رسوله.
ودعى رئيس وأعضاء المجلس الله عز وجل أن يعين خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده صاحب السمو الملكي الأمير مقرن بن عبدالعزيز وولي ولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز على حمل الامانة وأن يوفقهم ويبارك في مساعيهم لخدمة الإسلام والمسلمين والوطن والمواطنين، وأن يحفظ بلادنا من كل مكروه، ويديم عليها نعمة الأمن والإيمان في ظل هذه القيادة الحكيمة.