محتوى الصفحة
أعرب معالي رئيس ديوان المظالم رئيس مجلس القضاء الإداري د. خالد بن محمد اليوسف عن اعتزازه بما تضمنه الخطاب الملكي الذي ألقاه صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد ورئيس مجلس الوزراء نيابة عن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظهما الله- في افتتاحه لأعمال السنة الرابعة من الدورة الثامنة لمجلس الشورى وما أورده سموه الكريم من سياسات المستقبل لبلادنا الغالية على الصعيدين الداخلي والخارجي والتطلع من خلالها لمزيد من الازدهار لكيان ومكانة المملكة.
وذكر معالي رئيس ديوان المظالم أن الخطاب الملكي يأتي ليؤكد على أحد أهم مناهج القيادة في بلادنا الغالية وهو الشورى، حيث أورد الخطاب أهم سياسات واستراتيجيات المملكة في شأنها الداخلي والتزاماتها ومواقفها حيال العالم وأحداثه، هذا إضافة إلى ما زفه سمو ولي العهد من بشارات النماء الاقتصادي والذي تمثل في أن المملكة تعد أكبر الاقتصادات في مجموعة العشرين نموًا وتقدمها بنسبة ٥٠٪ في مؤشرات التنمية المستدامة وما صاحبها من الاستثمارات المستدامة في الموارد غير النفطية والسياحية وغيرها، ما دعم الثقة بالمملكة واختيارها لتنظيم أهم الأحداث العالمية وما سيسهم به ذلك من مردودات اقتصادية وتنموية.
وقال معالي د. اليوسف: إنَّ في كلمة سمو ولي العهد نافذة تفاؤل على مستقبل مبشر بما فيه النمو والتطور لبلادنا الغالية في مختلف الجوانب الاجتماعية والاقتصادية وعلى الصعيدين الداخلي والخارجي، ومنها نستلهم وأبناء الوطن الحافز للابتكار والمبادرة والعمل كلًّا في مجاله وقدراته، على المساهمة في مشروع المستقبل المشرق؛ لتكون بلادنا الغالية واجهة لنا ووجه العالم نعبّر من خلالها عن أنفسنا وحضارتنا وقيمنا، ولذلك ومن أجله نسأل الله العلي القدير أن يحفظ بلادنا الغالية وقيادتنا الحكيمة لما فيه الخير والرشاد.