محتوى الصفحة
أكّد معالي رئيس ديوان المظالم رئيس مجلس القضاء الإداري د. خالد بن محمد اليوسف أنَّ يوم العلم السعودي الذي تحتفي به بلادنا الغالية يوم الحادي عشر من مارس في كل عام، مناسبة عزيزة أقرّتها مؤخرًا القيادة الحكيمة، بها يستجلب التاريخ العريق لتوحيد بلادنا الغالية على يد الملك عبدالعزيز آل سعود- طيّب الله ثراه- واعتماد علمها بكل تفاصيله ودلالاته التي ترسم لنا مجد الماضي وتشكل لنا إطار الحاضر ورسائل المستقبل.
وكان معالي رئيس ديوان المظالم قد رفع التهنئة باسمه ونيابة عن جميع منسوبي ديوان المظالم بهذه المناسبة إلى مقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ملك المملكة العربية السعودية وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظهما الله-، وأكّد معاليه أنَّ بلادنا الغالية مع ما تعمل عليه من مشاريع تنموية وما تعيشه من تطور وازدهار وتتطلع إليه من مستقبل؛ تستند وتنطلق له على ومضات مشرِّفة من تاريخ توحيد الوطن واعتماد علمه.
وقال معالي د. خالد اليوسف إنَّ العلم السعودي وعلى مر تاريخه ومراحل تغييره كان ولا زال يشكِّل عددًا من الدلالات والقيم الحقيقية الراسخة لبلادنا الغالية تتمثل أولها وأولاها في كلمة التوحيد ولون النماء الأخضر والسلام الأبيض وسيف الهيبة والعدل، كل ذلك وبتوفيق الله يتحقق لبلادنا وتتجلى ملامحه في ظل قيادتنا الرشيدة -حفظها الله- لنا ولبلادنا الغالية وأدام عليها العز والأمن والأمان والرخاء والسخاء.