محتوى الصفحة
رفع معالي رئيس ديوان المظالم رئيس مجلس القضاء الإداري الشيخ الدكتور خالد بن محمد اليوسف باسمه ونيابة عن كافة قضاة ومنسوبي ديوان المظالم ، أسمى آيات التهاني لمقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز - أيده الله- ، وإلى ولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز ، وإلى ولي ولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز -حفظهم الله -، وللشعب السعودي وللأمتين الإسلامية والعربية بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك .
وقال معاليه بهذه المناسبة : إن هذا اليوم العظيم يوم الحج الأكبر؛ تجتمع فيه أعمال الحج ، وفيه يقصد وفود الرحمن البيت العتيق ليطوفوا بالكعبة المشرفة ملبين نداء الخليل إبراهيم عليه السلام كما في قول الله تعالى ( وَأَذِّن فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجَالًا وَعَلَى كُلِّ ضَامِرٍ يَأْتِينَ مِن كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ ) ، فمن هذا النداء هب المسلمون وأجابوا الداعي..قاصدين هذه الأرض المقدسة .ومن تلك الأرض أرض الحرمين أكرم الله الأمة بنبع مبارك بماء (زمزم) نماءً يروي الناس من كل فجاج الأرض ، نماء يحكي استخلافاً على هذه الأرض المباركة قرنا بعد قرن ، إلى وقتنا الحاضر والذي اختار الله فيه لحكام هذه البلاد جيلاً بعد جيلٍ شرف خدمة البيتين ورعاية المقدسات والمشاعر..فرسمت خطط التطوير وتتالت مشاريع التنفيذ وسخرت الامكانيات المادية والبشرية ، ونتاجها ما يشاهد الآن - ولله الحمد- من عمارة وتوسعة وخدمات .. وتفويج لحجاج بيت الله بيسر وسهولة..
وأضاف معاليه: بأن هذه البلاد المباركة وكما اختصها الله بأن شع منها نور الهداية، فقد أكرمها بالأمن والاستقرار والرخاء يقول تعالى ( أَوَلَمْ نُمَكِّن لَّهُمْ حَرَمًا آمِنًا يُجْبَىٰ إِلَيْهِ ثَمَرَاتُ كُلِّ شَيْءٍ رِّزْقًا مِّن لَّدُنَّا.. ) . وفي هذا العهد الميمون عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود شهدت البلاد تقدماً وازدهاراً على كافة الأصعدة السياسية والأمنية والعدلية والاقتصادية والتعليمية .
ومن جانب آخر عبر معالي رئيس الديوان قائلاً : إنه من جميل التوافق في هذه الأيام الذكرى بيوم الوطن الخامس والثمانين لتوحيد هذه البلاد تحت راية الحق والتوحيد راية لا إله إلا الله محمد رسول الله ، شامخة معلنة توحيد المملكة العربية السعودية تحت حكم الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود -طيب الله ثراه -، فتحت هذه الراية عمَّ الأمن أرجاء البلاد ، وحفظت الحقوق وبموجب قواعدها وما تدعو إليه نصب ميزان العدل وردت المظالم بتوفيق من الله .
وفي ختام تصريحه دعا د.اليوسف بالمغفرة والرحمة لجلالة المغفور له المؤسس الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود -طيب الله ثراه -بما حققه من الوحدة والنماء، وما أكمله من بعده أبناؤه الملوك البررة من البناء سائرين على منهاج الشريعة الغراء في تعاملاتهم وإدارة شؤون المملكة، وصولاً إلى ما ننعم به اليوم بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -حفظه الله – من التقدم والازدهار .