محتوى الصفحة
دشن معالي رئيس ديوان المظالم رئيس مجلس القضاء الإداري الشيخ الدكتور خالد بن محمد اليوسف صباح اليوم مبنى الديوان في مقره الجديد الواقع على طريق الملك خالد بحي الرائد.
وقد أعد حفلٌ بهذه المناسبة بحضور منسوبي الديوان في المبنى الرئيسي من أصحاب المعالي والفضيلة والسعادة، حيث استهل الحفل بآيات من الذكر الحكيم.
بعدها ألقى معالي رئيس ديوان المظالم د. خالد اليوسف كلمة بدأها بالحمد والثناء لله سبحانه عز وجل على ما منّ به من نعمٍ متعددةٍ تتوالى في هذا العهد الزاهر عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز ـ أدام الله توفيقه ـ مؤكداً أن هذه البلاد بقيادة خادم الحرمين الشريفين شهدت وتشهد نقلات تطويرية متوالية من خلال خطط استراتيجية انتظمتها رؤية المملكة 2030 وما ترمي إليه من تحقيق تقدّم تطويري يجعلها -بإذن الله- في مصاف الدول المتقدمة، كما رفع معاليه شكره للقيادة الرشيدة على دعمها لمرفق القضاء الإداري.
وأبان د.اليوسف أن ديوان المظالم ارتسم في الأذهان عدلاً؛ ورسم طريقاً في العدالة رسماً، وجعل ميزان الشرع والنظام بين المتقاضين نِصفاً.
وقال الشيخ خالد أننا نتباشر في صرح من صروح القضاء، وعمران في تطوير البناء؛ يليق بمكانة من كان يُهوى إليه عند الرجاء.
مبيناً أن هذا التدشين اليوم ثمرة من ثمار الدعم والتي تأتي تباعاً، فبعد افتتاح المحكمة الإدارية العليا في شهر مضى ثم في هذا اليوم المبارك افتتاح المبنى في العاصمة الرياض، استكمالاً لنظم عقد عدلي يضيء بإذن الله في سماء مملكة العدل والرخاء.
كما شكر معالي الرئيس من اقترح هذا المشروع من الرؤساء السابقين، ومن دعم ورتب ونظم؛ لخروج هذا المبنى بأحلى حلة، وأبهى لباس، وأفضل نطاق، سائلاً الله العلي القدير أن يكون هذا المقر الجديد مهداً للعدالة، وعنواناً للرسالة، وراية الإنصاف، فمسيرتنا اليوم نكتبها بأيدينا وغداً يتلوها الأجيال، داعياً منسوبيه أن يروا لبلادهم وأجيالهم خيراً .
بعدها قام معالي الرئيس بقص الشريط وإزاحة الستار عن اللوحة التشريفية الموضوعة في المبنى إيذاناً بافتتاحه رسمياً .
والجدير بالذكر أن هذا المبنى يقع على طريق الملك خالد باتجاه الشمال ويحتوي المبنى على (15) دوراً، يضم مكتب معالي الرئيس وملحقاته ومكتب معالي النائب، ومكاتب للأمانة العامة لمجلس القضاء الإداري، وأخرى لإدارة التفتيش القضائي، بالإضافة إلى الإدارات الرئيسة بالديوان وهي الإدارة المالية وإدارة الموارد البشرية والخدمات الإدارية والاتصالات الإدارية والعلاقات العامة والإعلام، كما يضم المبنى قاعة اجتماعات كبرى ومنصة ذكية لعرض مؤشرات الأداء بشكل مباشر ومحدّث لمتخذ القرار .
هذا وقد روعي في تصميم تلك المكاتب وتأثيثها الاستفادة من التجارب الناجحة لبعض الجهات الحكومية وأيضاً الاطلاع على بعض التجارب الدولية في تصاميم المباني الحديثة الذكية بما يخدم بيئة العمل الجاذبة للموظف وفقاً للتوجهات الموارد البشرية والمحققة لأعلى درجات الشفافية والمرونة في إداء العمل الوظيفي .

