موقع حكومي رسمي تابع لحكومة المملكة العربية السعودية
كيف تتحقق
روابط المواقع الالكترونية الرسمية السعودية تنتهي بـ gov.sa

جميع روابط المواقع الرسمية التعليمية في المملكة العربية السعودية تنتهي بـ sch.sa أو edu.sa

المواقع الالكترونية الحكومية تستخدم بروتوكول HTTPS للتشفير و الأمان.

المواقع الالكترونية الآمنة في المملكة العربية السعودية تستخدم بروتوكول HTTPS للتشفير.

غائم
بوابة ديوان المظالمالمركز الإعلاميأخبار الديوانخلال مؤتمر علمي عن واجب الجامعات السعودية في حماية الشباب من خطر الجماعات والأحزاب والانحراف.. رئيس ديوان المظالم: سلامة الأمن الفكري للشباب ركيزة أساسية لسلوك منهج الإعتدال والوسطية

خلال مؤتمر علمي عن واجب الجامعات السعودية في حماية الشباب من خطر الجماعات والأحزاب والانحراف.. رئيس ديوان المظالم: سلامة الأمن الفكري للشباب ركيزة أساسية لسلوك منهج الإعتدال والوسطية

تاريخ الخبر :
تاريخ الخبر : 12/05/1439 هـ
 

ترأس معالي رئيس ديوان المظالم رئيس مجلس القضاء الإداري الشيخ الدكتور خالد بن محمد اليوسف، الجلسة السابعة عشرة ضمن المؤتمر العلمي الذي تنظمه جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بالرياض، والذي جاء بعنوان "واجب الجامعات السعودية وأثرها في حماية الشباب من خطر الجماعات والأحزاب والانحراف".

وفي مستهل الجلسة، ثمن د.اليوسف، الرعاية الكريمة لهذا المؤتمر من قبل قَائد مسيرة هذه البلاد خادم الحرمين الشَّريفين الملك سلمان بن عبدالعزيزـ أيده الله ـ، وبما يوِليه -حَفِظهُ اللهُ- وسمو ولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ـ وفقه الله ـ من عناية ورعاية كبيرة بكل ما من شأنه نهضة هذه البلاد ورفعة مكانتها من خلال أبنائها وشبابها، ومنوهاً بالدعم الكبير الذي تقدمه القيادة الرشيدة، للجامعات والمؤسسات التعليمية والأكاديمية، لبذل المزيد من الجهد والعطاء لخدمة التعليم والرقي بالمجتمع.

6.jpg

مؤكداً معاليه، أن هذا المؤتمر يأتي مواكباً في توقيته للمتغيرات المهمة التي تشهدها المنطقة، وبما يضمن تحقيق النتائج المرجوِة منه في إرساء الاستقرارِ والحماية، والسيرِ على خطى السلف الصالح.

وأضاف: بأن هذا المؤتمر يأتي ليهتم بمرحلة عمرية مهمة، وهي مرحلة الشباب، وهم جل منسوبي التعليمِ الجَامِعي، وهم المُؤمَّلُ عليهم ـ بإذنِ اللهِ ـ في رفعة هذه البلاد المباركة، وهم الذخر في صناعة مستقبل أمة متمسكة بكتاب الله وسنة رسوله ـ صلى الله عليه وسلم ـ، وبجيل محب لوطنه مدافعٍ عنه، وعما يضمه من مقدسات طاهرة، ومكتسبات للعيانِ ظاهرة.

مشيراً إلى أن الشباب يمثلون نسبة كبرى بين الفئات العمرية في المجتمع، وهذا يدفع إلى وجوب الاهتمام بهم من كافة النواحي بما يدعمهم علمياً وثقافياً وأخلاقياً، ويزرع فيهم محبة دينهم وبلادهم وولاة أمرهم، ومما يجعلهم في منأى عن الأفكار الهدامة والعقائد المنحلة الساقطة، فإن تحقيق سلامة الأمنِ الفِكريِّ للشبَابِ ولعُمُومِ المواطنينَ يسلمُ فِكر الإنسَانِ وعَقلُهُ وفهمُهُ من الانحرافِ والخُروجِ عن الوسَطيَّةِ والاعتِدَالِ.

5.jpg

كما أكد معالي رئيس ديوان المظالم، أنَّ الأمنَ الفكريَّ ينبغي أن يكونَ على رأسِ اِهتِمَامِ كُلِّ مُنشَأةٍ، وفي مُقدمَةِ تلكَ المُنشآتِ المؤسسات التَّعلِيميَّةِ، فهذا المؤتمر جاء ليُسلِّطَ الضوءَ على الدورِ المنوطِ بالجامعاتِ إزاءَ تَحصينِ الفِكرِ لدى الشَّبابِ، بما يكفلُ - بإذنِ اللهِ - تجنيبَهم وتجنيبَ البلاد من لأواءِ تلك الأفكارِ الضَّارةِ والمُنحرِفَةِ عن جادَّةِ الصَّوابِ.

وفي هذا الصدد، أشار د. اليوسف إلى أن ديوان المظالم ووفقَ خُطَّتةِ الاستراتيجِيَّةِ والتي من ضِمنِ جَوانِبِهَا تعزيزُ الدَّعمِ المعرِفيِّ والعِلمي، قد شُكِّل لِجنَةٌ تُعنى بتعزيزِ الأمنِ الفِكريِّ والعلمي بالدِيوانِ، من خلالِ عَددٍ من المُبَادَراتِ والمساراتِ التي أُقِرَّها مَجلسِ القَضاءِ الإدَاريِّ، إيماناً منه بأهميَّةِ العَملِ على حِمايةِ الفِكر، وسَلامةِ تصورِهِ وفقَ مُعطَياتِ دينِنا الحَنيفِ وشَريعَتِنا السَّمحَةِ، بما يعودُ أَثَرِهِ على سَلامَةِ النتائِجِ.

8.jpg

بعد ذلك، بدأت مجريات الجلسة والتي تضمنت عدد من الموضوعات منها: الحديث عن جهود علماء الدولة السعودية في التحذير من الخروج على ولاة الأمر، ومن ثم موضوع الآيات القرآنية التي قال عنها المفسرون هي في الخوارج، كما ناقشت الجلسة موضوع العقل والفكر ودور التوعية الفكرية في الجامعات السعودية لحمايتهما من التيارات الفكرية المنحرفة، بالإضافة إلى أهمية توظيف الجامعات السعودية لشبكات التواصل الاجتماعي في تحقيق الأمن الفكري، وختمت الجلسة بالحديث عن دور المؤسسات السعودية في جمع الكلمة الإسلامية والتصدي للانحرافات الفكرية.

7.jpg

وفي ختام الجلسة قدم د. اليوسف، شكره لمعالي مُديرِ جَامعةِ الإمَامِ الأستاذ الدكتور سليمان أبا الخيل، وإلى اللِّجَانِ المُشرِفَةِ والمنظِّمةِ للمؤتمرِ، واصلاً بالشكر لأصحَابِ الفَضيلَةِ والسعادَةِ المُحَاضرين لما أَثْرَوا بهِ من اطروحات ونقاشات متخصِصَةٍ عنيت بتوعية المجتمع الأكاديمي من خطر التطرف، ومآلات الاشتراك في أعمال الجماعات والأحزاب المنحرفة.

سائلاً اللهَ العليَّ القَديرَ أن يحفظَ على بِلادِنا الأمنَ والأمانَ، والرَّخاءَ والاستقرارَ، وأن يوفِّقَ خادمَ الحرمين الشَّرِيفين وسموَ وليِّ عَهدِهِ الأمين ـ حفظهما الله ـ لما فيه خيرُ البلادِ والعِبادِ وأن يُباركِ في جُهودِهِما.

التقييم
تم نسخ رابط الصفحة. Page link is copied.
الرجاء الضغط على في شريط العنوان ، لإضافة الصفحة للمفضلة Please select in your top bar to add this page as favorite