محتوى الصفحة
رفع معالي رئيس ديوان المظالم رئيس مجلس القضاء الإداري الشيخ الدكتور خالد بن محمد اليوسف، باسمه ونيابةً عن أصحاب الفضيلة القضاة ومنسوبي ديوان المظالم كافة، أسمى آيات التهاني والتبريكات لمقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولسمو ولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز – يحفظهم الله – بمناسبة عيد الفطر المبارك، واصلاً بالتهنئة للشعب السعودي الكريم، وللأمتين الإسلامية والعربية.
وقال معاليه بهذه المناسبة: نحمد الله تبارك وتعالى أن يسر لنا إتمام هذا الركن العظيم صياماً وقياماً، في ظل دولة حكيمة مباركة قدمت الكثير من أجل أن يهنأ مواطني ومقيمي هذا الوطن بأداء الفرائض والعبادات في راحة واستقرار أمني واجتماعي، بفضل من الله أولاً ثم بفضل التوجيهات السديدة بغية تحقيق أجواء إيمانية آمنة، وسعياً للأخذ بأسباب التقدم والرفاهية لشعب المملكة العربية السعودية، مع الحفاظ على المبادئ والقيم الإسلامية.
فهذه المنحة الإلهية العظيمة حقها علينا الشكر للمنعم جل في علاه، ثم بالمحافظة عليها بتبيان فضلها، وبتأكيد الاجتماع على صونها، والتمسك بالعروة الوثقى، ومؤازرة الجهود الرامية لوحدة الإسلام والمسلمين.
كما بارك د. اليوسف، للقائمين بأعمال العمرة من مسؤولين وجهات حكومية، جهودهم النيرة والموفقة في ميدان العمل بالمشاعر المقدسة، والتي تأتي بحرص من خادم الحرمين الشريفين وولي عهده - رعاهم الله - في تقديم جل الرعاية والاهتمام لعُمار بيت الله الحرام، وتأمين كافة الخدمات والمرافق التي تلبي احتياجاتهم، ودليل ذلك ما جاء به الأمر الملكي في شهر الخير بإنشاء هيئة ملكية لمكة المكرمة والمشاعر، لإحداث نقلة متميزة في إدارة المنطقة على أسس إدارية وتنظيمية حديثة من شأنها إعلاء مكانة المشاعر المقدسة، وإبراز ما تتميز به من إرث تاريخي وإسلامي أصيل، إلى جانب استكمال المشاريع التطويرية التي أشرف عليها أبناء الملك المؤسس – طيب الله ثراه -؛ ولتكون هذه البقعة الطاهرة حاضرة الإسلام ومستقبله، ومركزاً قوياً وحيوياً لقيادة العالم الإسلامي، ومؤكدة للدور الجسيم الذي تضطلع به المملكة في فرض سيادتها وامكانياتها للحماية والدفاع عن أرض القبلة ومهبط الوحي ومنطلق الرسالة، برؤية عالمية تعكس الوجه الحقيقي للإسلام المعتدل تحت راية ملك الحزم والعزم وعضيده الموفق الأمير محمد بن سلمان.
كما أسدى رئيس ديوان المظالم شكره لكل من سعى بالتسهيل لأداء النسك وخدمة المعتمرين والزوار، واصلاً بالتبريكات للمعتمرين، سائلاً الله أن يتقبل منهم الصيام والقيام.
وفي سياق آخر، أشاد معاليه بالنتائج المثمرة التي تمخض عنها الاجتماع الأول لمجلس التنسيق السعودي الاماراتي برئاسة ولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز - حفظه الله - والشيخ محمد بن زايد آل نهيان ـ وفقه الله - من خلال الاتفاقيات والشراكات التي تناولت عدة مجالات تعليمية واقتصادية وأمنية، والتي سيكون لها صدى ملحوظاً ونافعاً - بإذن الله - في زيادة فرص نجاح العلاقات المتميزة، بدعم الاستثمارات البينية بين البلدين، لبناء اقتصاد خليجي متين.
مضيفاً بقوله: إن وجود مقاييس أداء لأهداف المجلس لتعبر عن روح المبادرة التي يطمح الجميع من خلالها لرسم خارطة طريق ناجحة لمستقبل العمل المشترك.
واختتم معالي رئيس ديوان المظالم تصريحه، بالدعاء لله عز وجل، أن يضفي بكرمه وجميل إحسانه على خادم الحرمين الشريفين وولي عهده، عطاء المثوبة والأجر، لأعمالهم الجليلة والمشهودة في خدمة دين الله، وتيسيرهم على العباد لأداء عباداتهم باطمئنان وسكينة، وما يحظى به المسجد الحرام عام إثر عام من مشاريع تجديدية وخدمية من لدن متابعتهم الكريمة، سائلاً الله العظيم أن ينعم على بلادنا العزيزة مدد الخير تحت قيادته الرشيدة.