تخطي أوامر الشريط
التخطي إلى المحتوى الأساسي
الإثنين 25 ذو الحجة 1440, 26 أغسطس 2019 الرقم الموحد ٩٢٠٠٠٠٥٥٣

 بمناسبة الذكرى الثانية للبيعة لسمو ولي العهد.. رئيس ديوان المظالم: مسيرة إنجازات متتالية وضعت المملكة في مصاف الدول المتقدمة

تاريخ الخبر : 29/09/1440 هـ
 

رفع معالي رئيس ديوان المظالم رئيس مجلس القضاء الإداري الشيخ الدكتور خالد بن محمد اليوسف، باسمه ونيابة عن أصحاب الفضيلة القضاة ومنسوبي ديوان المظالم خالص التهاني والتبريكات للشعب السعودي الكريم بمناسبة الذكرى الثانية للبيعة لسمو ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز –حفظه الله- وما تمثله هذه الذكرى من إنجازات أسهمت في تنمية الوطن وتعزيز مكانته الإقليمية والدولية.

‏‎وقال معاليه: لقد حبى الله المملكة العربية السعودية قادة حكماء يرسمون مستقبلها ويخططون لنهضتها، ويحمون أمنها، وفي هذه الذكرى الثانية للبيعة لسمو ولي العهد نشهد الخطى المتسارعة نحو بناء وطن متكامل القوة على كافة المستويات، يعتز بقدراته وإمكانياته، لتحظى المملكة بمكانتها المعهودة في مصاف الدول المتقدمة، كرمز إسلامي وسطي رائد، حامي للمقدسات ومدافعًا عن قضايا الأمة الإسلامية. وداعما للسلام والاستقرار في العالم جميعاً.

فيما أكد د. اليوسف، أن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز –يحفظه الله– يتحلى ببعد نظر في حكمته وحنكته باختياره لسمو الأمير محمد بن سلمان -أيده الله- ليتسلم زمام أمر ولاية العهد، فقد مضى عامان سُجلت فيهما العديد من النجاحات غير المسبوقة كان لها الأثر الإيجابي على تنمية الوطن، آخذةً بمعطيات العصر الحديث في التركيز على الموارد المستدامة والبعد عن أحادية المصادر غير المتجددة، وذلك برؤية ثاقبة استشرفت ملامح المستقبل لينعم إنسان هذا الوطن برخاء دائم، واستقرار في حياته ومعيشته واقتصاده، من خلال رؤية المملكة 2030 لتكون نبراس عمل، ومنهج تتمحور حوله جهود أجهزة الدولة لإتمام أهدافها وطموحاتها.

لافتًا معاليه؛ إلى رعاية سموه واهتمامه بالمشاريع الاستراتيجية، التي تم تدشينها في مجالات الطاقة المتجددة والذرية وتحلية المياه والطب الجيني وصناعة الطائرات، لتكون أساساً جوهرياً في منطلقات العمل المتكامل لسد احتياجات الوطن تنموياً وحضارياً، وتحقيق الاكتفاء الذاتي؛ بالإضافة إلى تدشين سموه لمدينة الملك سلمان للطاقة، لتصبح منصةً صناعية متميزة لجذب الاستثمارات في قطاع الطاقة، وتطوير الصناعات المرتبطة بها من ابتكارات خدمية وصناعية.

وما الجهود المتواصلة لسمو ولي العهد في دعمه قطاع السياحة وتمكينه لها إلا إنجاز اقتصادي وثقافي مهم، وذلك من خلال تدشين رؤية العلا، وما تحويه من معالم تاريخية تجسد حضارات فريدة مرت على الجزيرة العربية، لتكون هذه المحافظة واجهة عالمية للسياحة، وأضاف معاليه إلى التطور الذي تحقق في قطاع النقل البحري وذلك بتدشين ميناء الملك عبد الله في رابغ، ليصبح معلماً فريدًا في عالم النقل البحري بكافة أنواعه. بالإضافة إلى جولة سموه الآسيوية التي حظيت بإنجازات إيجابية تخللها العديد من الاتفاقيات والمذكرات التي تخدم المملكة في جوانب الاقتصاد والاستثمار والتعليم، والمساهمة مع دول العالم في دعم الجهود الدولية للاستفادة من الطاقة الشمسية عبر التحالف الدولي الذي انضمت له المملكة مؤخراً المعني بهذا الشأن. فيما جاء مشروع "الرياض الخضراء" الذي أطلقه خادم الحرمين الشريفين –حفظه الله- في شهر رجب الماضي، لتصبح عاصمة المملكة العربية السعودية مثالاً يحتذى به في تطوير المدن و إعمارها، وفق نظام بيئي وطبيعي عالي المستوى، من أجل المحافظة على جودة الحياة في المدن الكبرى، لتضاهي أرقى عواصم العالم.

‏‎‏‎ وفي ختام حديثه دعى د. اليوسف، الله -عز وجل- أن يحفظ قائد الحزم والعزم خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز ـ يحفظه الله ـ، وأن يوفق سمو ولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان -أيده الله- ويمده بعونه وتوفيقه ويسدد خطاه إلى كل خير، ويجعلهما ذخراً وعزاً للإسلام والمسلمين، وأن يحفظ لبلادنا أمنها واستقرارها ورخاءها، ويديم عليها نعمة الأمن والأمان، والعزة والمجد.

التقييم