محتوى الصفحة
أشاد معالي رئيس ديوان المظالم رئيس مجلس القضاء الإداري الشيخ الدكتور خالد بن محمد اليوسف بالميزانية العامة للدولة 1441-1442هـ (2020)م، وما حملته من بشائر خير على المواطن والوطن بازدهاره وتنميته، إذ تأتي مبينةً عما حبى الله هذه البلاد من أسس اقتصادية راسخة في القوة والتمكين، قادرة على السير بنهضة هذا الوطن المبارك، وتحقيق طموحات قيادتها -وفقها الله-، ورؤاها النّيرة التي رسمتها رؤية المملكة 2030؛ لتكون المملكة العربية السعودية – بحول الله- من البلدان الرائدة في مختلف المجالات.
منوهًا معاليه بتوجيهات خادم الحرمين الشريفين – أيده الله – بالتأكيد على تنفيذ الإصلاحات الاقتصادية على كافة المستويات، وتعزيز دورها وأثرها على المجتمع، لما لها من أهمية في تحقيق التوازن المالي لموارد الدولة، وبناء مستقبل مزدهر بعيدًا عن المخاطر الاقتصادية وتبعاتها، وتطوير الفكر التنموي لدى المؤسسات والأجهزة الوطنية باتباع الحلول الناجعة في تحقيق كفاءة الانفاق، مع المحافظة على جودة الخدمات المقدمة.
وأضاف د. اليوسف: إن ما أوضحه سمو ولي العهد -وفقه الله- بعد إعلان الميزانية من نتائج ومؤشرات إيجابية لما تحقق خلال السنوات الماضية؛ يعطى تصورًا واضحًا عن نجاح الرؤية الواضحة الشاملة، ومضى قيادة هذا البلد المعطاء في دعم النمو الاقتصادي، والحفاظ على استدامته، وتنويع قواعد الانتاج؛ ليكون مرتكزًا حيويًا تقوم عليه التنمية في الأعوام المقبلة، بما يدعم تعزيز المكانة الاقتصادية للمملكة بإذن الله، بنظرة حكيمة لحاضر ومستقبل الوطن الغالي.
مشيرًا معاليه إلى نهج المملكة العربية السعودية بإيضاح كافة ما يتعلق بالتوجه المالي والاقتصادي للدولة، بأعلى درجات الشفافية والوضوح، لتحقيق ما تتمحور حوله تطلعات قيادتها؛ بتقديم جميع سبل الراحة للمواطنين، وتلبية الاحتياجات الأساسية، والعمل على بناء المستقبل وفق منهجٍ متوازن ومتطور على الصعيد الاقتصادي والتنموي، والمحافظة على المكتسبات والمقدرات الوطنية من الهدر، وضمان تحقيق الأهداف المنشودة بعون الله.
واختتم د. اليوسف، تصريحه بالدعاء للمولى القدير، أن يحفظ لهذه البلاد المباركة عزها وشموخها، تحت راية قائدها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز– يحفظهما الله –، وأن يجعل البركة والخير فيما أنعم الله به علينا، وأن يضفي على هذه البلاد رخاءً واستقرارًا دائمًا.