محتوى الصفحة
رفع معالي رئيس ديوان المظالم رئيس مجلس القضاء الإداري الشيخ الدكتور خالد بن محمد اليوسف خالص التهنئة وعظيم المباركة باسمه وباسم منسوبي ديوان المظالم لمقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز - يحفظهما الله – وللشعب السعودي والأمتين الإسلامية والعربية بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك لهذا العام 1441هـ.
داعيًا معاليه اللهَ جلَّ في علاه أن يجعل إهلالَ هذا الشهر المبارك، إهلالَ رحمةٍ ومغفرةٍ، وبداية خير لزوال جائحة فايروس كورونا المستجد (كوفيد -19)، وأن يجعل دخول الشهر الفضيل مقرونًا بالسعد والخير والاستقرار، وأن يعيده على بلادنا وقيادتنا وشعبنا أعوامًا عديدة وأزمنة مديدة ونحن ننعم بوافر الخير والنماء في ظل قيادة حكيمة راشدة – أيدها الله-.
وقال د.اليوسف: إننا نشهد رمضان هذا العام في ظروف استثنائية لمسنا فيها جهود قيادتنا الحكيمة - وفقها الله- وهي تبذل قصارى جهدها بالغالي والنفيس؛ لمكافحة جائحة فايروس كورونا المستجد (كوفيد -19)، التي عمت بآثارها معظم البلدان، وإن ما قدمته القيادة الرشيدة منذ بدء هذه الجائحة من مبادرات متنوعة وضخمة دلالة للاهتمام البالغ الذي توليه حكومة خادم الحرمين الشريفين، وسمو ولي عهده الأمين -يحفظهما الله- لتحقيق المصلحة العامة للوطن والمواطن والمقيم، وتعزيز التكاتف والتلاحم بين القيادة والشعب في الوقوف معًا والمشاركة والمساهمة في تخفيف وطأة الأضرار الناجمة عن الأزمة الصحية.
ونوَّه معاليه في ذات السياق بما اشتملت عليه كلمة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -أيده الله- بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك، وما تضمنته من مضامين راسخة، واهتمام بالغ بعموم المسلمين، مختتمًا بجزيل الدعاء بأن يجعل الله ما يقدمه وسمو ولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان -يحفظهما الله- في ميزان أعمالهم ويضاعف لهم الأجر والمثوبة في هذا الشهر المبارك، وأن يعين الجميع على صيامه وقيامه على الوجه الذي يرتضيه رب العزة والجلال، وأن يحفظ وطننا والبلاد الإسلامية من كل مكروه.