محتوى الصفحة
رفع معالي رئيس ديوان المظالم رئيس مجلس القضاء الإداري الشيخ الدكتور خالد بن محمد اليوسف شكره وامتنانه إلى مقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وسمو ولي عهده صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظهما الله- بمناسبة صدور الأمر الملكي الكريم باعتماد يوم الثاني والعشرين من فبراير في كل عام يومًا للتأسيس يحتفي فيه وطننا الحبيب وأبناءه ومحبيه بهذه الذكرى العريقة.
وقال معاليه إن تأسيس الدولة السعودية الأولى في 30 جمادى الأولى 1139هـ الموافق 22 فبراير 1727م كان تاريخاً مهما لانطلاقة عهد جديد في بلادنا المباركة ، عهد الاستقرار والأمن والعدل والازدهار والعلم ، فنستذكر التاريخ المجيد لبلادنا الغالية وأئمتها وملوكها وأمراءها الأوائل منذ عهد الامام محمد بن سعود رحمه الله والانجازات العظيمة التي تمت في عهده يرحمه الله بإرساء دولة الشرع والعدل، ثم بعده الأئمة رحمهم الله، الذين بذلوا أرواحهم وسخروا جهودهم وتفانوا من أجل استمرار هذه الدولة المباركة على منهجها الراسخ العريق، فكانت ولا زالت بفضل الله، منارة علمٍ وشرعٍ، أسست لقيام حضارة تزهو الآن بأنها تقف في مصاف أكثر دول العالم تقدمًا ورقيًا.
وأشار معالي رئيس ديوان المظالم إلى ما قام به الملك عبدالعزيز طيّب الله ثراه ومن توحيد المملكة وبناء دولة العدل والخير والازدهار.
مؤكداً معاليه أن هذا اليوم فرصة مهمة لنا وللأجيال القادمة لاستشعار نعم الله -سبحانه وتعالى- على بلادنا من خلال هذا التاريخ العريق لمؤسسي الدولة السعودية في مراحلها الثلاث، لتكون نواة الخير والعز لنهوض بلادنا الغالية، والتي شرفها الله بخدمة وحماية مقدسات الإسلام ومنهجه القويم، لتنشر السلم والسلام ليعم العالم الإسلامي والعالم بأسره، هذا بالإضافة لما نعيشه من نعمة واستقرار، وأمن وأمان ورخاء.
وقال معالي الشيخ اليوسف إن بلادنا محط فخر واعتزاز لأبناء العالم العربي والإسلامي، ومحط إعجاب المنصفين من كل أقطار الدنيا، حيث تحتل بمكانتها الرائدة بين الدول المتقدمة اقتصادًا وتطورًا وحضارة، بفضل الله ثم بالقيادة الحكيمة لخادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين -أيدهما الله- لتعيش بلادنا وطنًا ومواطنًا أزهى عصورها تقدمًا ونماءً يشهده الجميع في نسقٍ متقنٍ غير مسبوق في كل المجالات التنظيمية والعمرانية والتقنية.
وقال معاليه إن بلادنا الغالية قامت من تأسيس الدولة السعودية الأولى إلى عصرنا الحاضر على أسس راسخة أصيلة، على أسس الشريعة الإسلامية السمحة والمنهج الوسطي المعتدل، وعلى العدل القائم على الشرع الشريف، وها نحن اليوم وصلنا إلى ما وصلناه من تطور في مجال القضاء يقوم على أسس متينة قوامها العدل والمساواة ورد الحقوق إلى أهلها، بآليات متقدمة وتقنية ناجزة.
واختتم معالي الدكتور اليوسف تصريحه بهذه المناسبة بدعاء الله تعالى أن يديم على بلادنا الغالية أمنها ونماءها وأن يحفظ لنا ولبلادنا الغالية مليكنا وولي عهده وأن ينصر بلادنا وجنودها البواسل في جميع أنحائها.