عبر معالي رئيس ديوان المظالم رئيس مجلس القضاء الإداري الدكتور خالد بن محمد اليوسف عن عظيم الامتنان لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله - بمناسبة صدور الأوامر والتوجيهات الملكية في أعقاب نتائج التحقيق في حادثة سقوط رافعة في الحرم المكي الشريف.
وقال معاليه : إن سرعة صدور الأوامر الملكية وما تضمنته من جانب الإحسان والتعويض لذوي المتوفين والمصابين بسواسية تامة وذلك بصرف مليون ريال لذوي كل شهيد في الحادثة ولكل مصاب بإصابة بالغة نتج عنها إعاقة دائمة ، وصرف خمسمائة ألف ريال لكل من المصابين الآخرين دون أن يحول ذلك عن المطالبة بالحق الخاص قضائياً ، وكذلك أمره الكريم باستضافة اثنين من ذوي كل متوفى من حجاج الخارج لحج العام القادم , موضحاً أنه ومن جانب آخر ما تضمنته الأوامر الملكية من الحزم والانصاف مع من يثبت إخلاله بالواجبات المناطة به لدليل على الاهتمام الكبير الذي يوليه حفظه الله للمقدسات المعظمة ولزوارها والحرص على توفير كل ما من شأنه خدمة الحرمين وقاصديه وإزالة الضرر عنهم والوقوف بحزم مع كل من يخل بواجباته تجاه عمارة الحرمين الشريفين .
وثمّن معاليه باسمه وباسم منسوبي ديوان المظالم هذه التوجيهات الكريمة من لدن خادم الحرمين الشريفين وما تمثله من تجسيد للمنهج الرائد لحكام هذه البلاد منذ عهد المؤسس الملك عبدالعزيز - طيب الله ثراه- من العناية والإكرام لكل من قصد المسجد الحرام حاجاً أو معتمراً .
وأضاف معاليه بأن هذا الحزم من خادم الحرمين الشريفين - وفقه الله - جاء مقروناً بالعدالة والانصاف كما هو منهجه ، وما وجه به أيده الله من اتخاذ الاجراءات العدلية المتبعة تحقيقاً ومحاكمة بما يكفل تحقيق الضمانات اللازمة للجميع .
ودعا معالي رئيس ديوان المظالم اللهَ بأن يحفظ خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين وسمو ولي ولي العهد ، وأن يديم على هذه البلاد الأمن والأمان والرخاء والاستقرار، وأن يُسَلِّم حجاج البيت الحرام والقائمين على خدمتهم وأن يتقبل منهم إنه سميع مجيب .